السيد هاشم البحراني
376
اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية
عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : « كان عليّ بن الحسين عليهما السّلام يسجد في سورة مريم ، حين يقول : وَمِمَّنْ هَدَيْنا وَاجْتَبَيْنا إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا ويقول : نحن عنينا ، ونحن أهل الحبوة « 1 » والصّفوة » « 2 » . الاسم الحادي والثمانون وثلاثمأة : في قوله تعالى : مِمَّنْ هَدَيْنا . و [ الاسم ] الثاني والثمانون وثلاثمأة : في قوله تعالى : وَاجْتَبَيْنا . 664 / 7 - محمّد بن العبّاس ، قال : حدّثنا محمّد بن همّام بن سهل « 3 » ، عن محمّد بن إسماعيل العلوي ، عن عيسى بن داود النّجار ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام ، قال : سألته عن قول اللّه عزّ وجلّ : أُولئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْراهِيمَ وَإِسْرائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنا وَاجْتَبَيْنا إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا قال : « نحن ذرّية إبراهيم ، ونحن المحمولون مع نوح ، ونحن صفوة اللّه ، وأمّا قوله : مِمَّنْ هَدَيْنا وَاجْتَبَيْنا فهم - واللّه - شيعتنا الذين هداهم اللّه [ لمودّتنا واجتباهم ] لديننا ، فحيوا عليه ، وماتوا عليه ، ووصفهم اللّه بالعبادة ، والخشوع ، ورقّة القلب ، فقال : إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا ، ثمّ قال عزّ وجلّ : فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا . وهو جبل من صفر يدور في جهنّم ، ثمّ قال عزّ وجلّ : إِلَّا مَنْ تابَ من غشّ آل محمّد وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئاً إلى قوله : كانَ تَقِيًّا » « 4 » .
--> ( 1 ) في المصدر : أهل الهدى . ( 2 ) تأويل الآيات 1 : 305 / 11 . ( 3 ) في المصدر : سهيل . ( 4 ) تأويل الآيات 1 : 305 / 12 .